أهم الأخبار

وداعا للنسيان .. هذه الطرق السهلة للتذكر وزيادة الذكاء و ذاكرة أقوى ثلاث مرات !.. اتبعها فقط!

عندما نحاول حفظ نص ما، من السهل أن نفترض أننا كلما بذلنا مجهودا ذهنيا أكبر، انطبعت المعلومات في ذاكرتنا.  لكن ربما يكون كل ما تحتاجه لحفظ المعلومات عن ظهر قلب هو أن تخفض الإضاءة، وتستمتع بفترة من الاسترخاء والتأمل تتراوح ما بين 10 و15 دقيقة، وستلاحظ أن قدرتك على استرجاع المعلومات بعد الاسترخاء أفضل بمراحل منها في حالة قضاء نفس الفترة في التركيز والتكرار.

ويشير بحث جديد إلى أنه من الأفضل أن نمتنع قدر الإمكان عن التفكير أثناء فترات الاسترخاء التي تعقب اكتساب مهارة أو معلومات جديدة، وهذا يعني أن نتجنب أي نشاط قد يعرقل عملية تكوين الذكريات، مثل الانشغال بأي مهام، أو مطالعة البريد الإلكتروني، أو تصفح الإنترنت على الهاتف الذكي، حتى تتاح للدماغ الفرصة لاستعادة نشاطه بلا مشتتات.

اقرأ أيضاً الأخبار الأكثر تصفحا الآن:>

الجوازات "السعودية" تصدر شروط جديدة وهامة لتجديد الإقامات المنتهية .. وتكشف عن الرسوم !

عريس يجبر عروسه الصغيرة على فعل صادم ليلة الزفاف .. النهاية كانت مؤلمة والفحص الطبي كشف ما لم يكن بالحسبان!

أشرف زكي .. هذا ما حدث في شقة الراحل سمير صبري الساعة 3 فجراً

كنز رباني عجيب .. طعام مهمل يحفز إفراز هرمون الإنسولين ويخفض نسبة السكر في الدم فوراً .. تعرف على الطريقة

شاهد .. فتاة سورية تفاجئ مذيعة عن جمال الفتيات السعوديات: أكيد لا مافي جمال!

احذر بشدة .. ظهور هذه العلامة على أصابع يدك تُشير إلى إرتفاع مفاجئ في سكر الدم .. تعرف عليها

جثمان سمير صبري يصدم زملاءه .. لن تصدق ما لاحظوا بعد دقائق من رحيله.. أشرف زكي كاد يغمى عليه

شاهد .. رهف القحطاني تخرج عن صمتها وترد على الاتهامات : "ليش تظلموني ..ولبسي للفستان حرية شخصية"

إبنة الفنانة حنان ترك تخطف الأنظار في أول ظهور لها بعد أن كبرت وصارت غاية في الجمال .. لن تصدق كيف أصبحت اليوم!

شاهد .. رقص رهف القحطاني ومروج الرحيلي في المالديف على أغنية هذا السعودي فوق فوق

شاهد .. مشهورة سناب "نصرة الحربي" تفاجئ متابعيها بخلع حجابها .. وتعلق كنت ألبسه لهذا السبب !

حقيقة ارتباط أبو هشيمة بالفنانة مي عز الدين بعد انفصاله عن ياسمين صبري.. منشور يثير جدلًا واسعًا

بعد غياب طويل.. شاهد الفنان عادل إمام يفاجئ الجمهور بأحدث ظهور في عيد ميلاده

ياسمين صبري تقهر طليقها أبو هشيمة بخطوة جريئة لا تخطر على البال ( صورة مذهلة )

الحسناء هند القحطاني تباغت الجميع وتكشف بكل جرأة عن رغبة مجنونة تتمناها .. لن تصدق ماذا تتمنى

شاهد .. الحسناء رهف القحطاني ومروج الرحيلي في رحلة سياحية بالمالديف

خطوبة ياسمين صبري على الفنان أحمد عزّ تفجّر ضجة!! .. تسريب أول الصور من جزيرة موريس !!

لقب غريب ومضحك كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يطلقه على "جورج بوش" ..لن تصدق ما هو اللقب  

عشبة سحرية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل بيت ستغير حياتك الزوجية الى الأبد وتمنحك 10 فوائد مذهلة

بدون شحن او باقات .. فعل هذه الحيلة وتمتـع بـ إنترنت مجاني سريع يومياً لجميع الشبكات !

صورة نادرة من حفل زفاف الفنانة نورا شقيقة بوسي.. لن تصدق اين جلس الزعيم عادل امام وصدم كل الحاضرين!!

سعودي يرعب هند القحطاني ويهددها بقطع رقبتها .. لن تصدق كيف كانت ردة فعلها

تطويل الشعر بجنون بدون غسل وصفة هندية رشه قبل النوم توقف التساقط نهائيا يقوي الشعر كيراتين طبيعي

دقت ساعة الصفر.. العرافة ليلى عبداللطيف تشعل الإنترنت بتوقع كارثي غير مسبوق ارعب جميع العرب .. هذا ما قالته في توقعها الجديد!

هند القحطاني تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتعلن ان حياتها في خطر .. هناك من يهددني بالموت

السعودية هند القحطاني تتصدر الترند بفضيحة مدوية وولدها يتبرأ منها ( فيديو صادم )

أول ظهور لزوجة العقيد معتز بطل مسلسل "باب الحارة" .. شاهدوا جمالها الذي فاق كل التوقعات!

اذا كنت لا تتعرض للشمس .. إليكم 4 مشروبات طبيعية تحصن جسمك بفيتامين ( د ) .. تعرف عليها فوراً!

قبل الجماع بدقيقة فقط.. استخدم الفازلين بهذه الطريقة بغرفة النوم وسترى الفرق المذهل على السرير.. لن تستغنو عنه ابداً

لـن تصدق حجم ثروة الأميرة الأردنية هيا التي حصلت عليها مـن تسوية الطلاق مع حاكـم دبي .. الرقم فاق كل التوقعات

نجمة طيور الجنة ’’أمينة كرم‘‘ .. شاهدوا جمالها بعد أن تزوجت وخلعت الحجاب والمفاجأة في سبب هجومها على زوجة خالد مقداد!

زوجة أمير قطر الأولى تظهر لأول مرة بدون حجاب وتبهر الجميع بجمالها الشديد .. والمفاجأة في عمرها وعدد أبنائها!

بدون خجل.. مشهورة سعودية تضع شرط واحد فقط لزواجها .. مهري أن يفعل زوجي هذا الأمر معي كل ليلة!

أغرب قبيلة في العالم.. الرجال والنساء ‘‘عريانين تمامًا’’ وهذا ما يفعلونه بالفتيات المراهقات عند البلوغ .. وما يحدث عند الزواج لا يتخيله عقل (شاهد).

بعد ظهورها بملابس جريئة .. أمير سعودي بارز يشن هجمة غير متوقعة على رهف القحطاني ويجلد مشاهير الفلس ومتابعيهم .. شاهد

ومع أن هذا الاكتشاف يمثل فرصة سانحة للطالب الكسول للتهرب من المذاكرة، فإنه في الوقت نفسه قد يخفف من معاناة المصابين بفقدان الذاكرة وبعض الأنواع من الخرف، لأنه يقترح طرقا جديدة للاستفادة من قدرات كامنة، لكنها لم تُكتشف من قبل، للتعلم والتذكر. وكان أول من وثّق أهمية فترات الاسترخاء في تقوية الذاكرة هو عالم النفس الألماني جورج إلياس مولر، وتلميذه ألفونس بيلزكر في عام 1900. وفي إطار إحدى تجاربهما العديدة عن تثبيت الذكريات، طلبا من المشاركين حفظ قائمة من مقاطع كلمات بلا معنى. وبعد أن أتاحا للمشاركين فترة قصيرة لتعلّمها، حصل نصف المشاركين على القائمة الثانية مباشرة، بينما أخذ النصف الآخر فترة راحة لمدة ست دقائق قبل مواصلة الحفظ. وبعد ساعة ونصف، اختبرا المجموعتين، ولاحظا أن المشاركين الذين حصلوا على قسط من الراحة تذكروا 50 في المئة من المعلومات في القائمة، بينما لم تتذكر المجموعة الأخرى إلا 28 في المئة فقط من المعلومات.

وهذه النتيجة تدل على أن المعلومات الحسية الجديدة تكون أكثر عرضة للفقدان بُعيد عملية تحويلها إلى رموز قابلة للتخزين في الذاكرة، فيما يسمى بعملية الترميز. ولهذا، من السهل أن تشوش عليها المعلومات الأحدث وتتداخل معها. إلا أن هذه النتيجة لم تتردد أصداؤها إلا في مطلع القرن الحالي، من خلال دراسة رائدة أجراها كل من سيرغيو ديلا سالا بجامعة إدنبرة، ونيلسون كوان من جامعة ميسوري. واهتم الفريق باستكشاف مدى تأثير الفترات الفاصلة بين اكتساب المعلومات الجديدة وحفظ القديمة على ذاكرة الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات الدماغ، مثل السكتة الدماغية. واتبع الفريق نفس خطوات الدراسة الأصلية التي أجراها مولر وبيلزيكر، إذ حصل المشاركون على قائمة من 15 كلمة، ثم خاضوا اختبارا بعد عشر دقائق. وفي بعض التجارب، انشغل المشاركون ببعض الاختبارات الإدراكية، وفي تجارب أخرى طُلب منهم الاستلقاء في غرفة مظلمة على أن يتجنبوا الاستسلام للنوم.

وقد فاق تأثير الفترات القصيرة من الاسترخاء أو الانخراط في أنشطة أخرى كل التوقعات. وبالرغم من أن اثنين من المشاركين الذين كانوا يعانون جميعا من فقدان الذاكرة الحاد لم يظهر عليهما أي تحسن، فإن عدد الكلمات التي تذكرها المشاركون الآخرون زاد ثلاثة أضعاف، من 14 في المئة إلى 49 في المئة، وهذا المعدل يكاد يكون نفس معدل الكلمات التي يتذكرها الأصحاء. كما طُلب من المشاركين الاستماع إلى قصص والإجابة عن الأسئلة بعد ساعة. ولم يتذكر المشاركون الذين لم يأخذوا قسطا من الراحة إلا سبعة في المئة فقط من الأحداث، بينما تذكر الباقون 79 في المئة من الأحداث، بزيادة قدرها 11 ضعفا في عدد المعلومات التي تذكروها. ولاحظ الباحثون أيضا مزايا مشابهة في حالة الأصحاء، وإن كانت أقل وضوحا، إذ زادت القدرة على استرجاع المعلومات بعد فترة الاسترخاء بنسبة تتراوح بين 10 و30 في المئة في هذه التجربة. وقادت مايكلا ديوار، من جامعة هيريوت وات بإدنبرة، فريقا من الباحثين لإجراء العديد من الدراسات المكملة لهذه الدارسة، وتوصلوا إلى نفس النتائج في سياقات مختلفة، إذ لاحظوا في إحدى الدراسات التي أجريت على مشاركين أصحاء أن الفترات القصيرة من الراحة تحسن الذاكرة المكانية، وساعدت المشاركين في تذكر مواقع معالم مختلفة في بيئة الواقع الافتراضي على سبيل المثال.

والأهم من ذلك، أنهم استطاعوا استرجاع المعلومات والمهارات بعد أسبوع من تعلمها. ويبدو أن هذه الميزة تفيد الكبار والصغار على حد سواء. ولاحظوا أيضا أن فترات الاسترخاء تحقق مزايا مشابهة للأشخاص الناجين من السكتة الدماغية والمصابين بمرض ألزهايمر في مراحله المبكرة والمعتدلة. وفي جميع الحالات، طلب الباحثون من المشاركين الجلوس في غرفة هادئة وخافتة الإضاءة، بلا هواتف محمولة أو أي مشتتات مماثلة. وتقول ديوار: "لم نضع لهم تعليمات محددة بشأن طريقة الاسترخاء، لكن أغلب المشاركين، كما يتضح من الاستبيانات في نهاية التجارب، فضلوا أن يسبحوا في خيالهم". إلا أنه ليس من المستحب أيضا الاستغراق الكامل في أحلام اليقظة، إذ توصلت إحدى الدراسات إلى أن المشاركين الذين طُلب منهم تخيل أحداث من الماضي أو المستقبل أثناء فترة الراحة، ضعفت قدرتهم على استرجاع المعلومات التي اكتسبوها حديثا. ولهذا، فإنه من الأفضل تفادي بذل أي مجهود ذهني أثناء فترة الراحة.ومن المعروف أن المعلومات الحسية بعد ترميزها تمر بمرحلة تثبيت تترسخ من خلالها في الذاكرة طويلة المدى. وكان العلماء يعتقدون أن هذه العملية تحدث في الغالب أثناء النوم، عندما يزيد الاتصال بين منطقة الحصين بالدماغ - حيث تتكون الذكريات في البداية - وبين قشرة الدماغ، وهذه العملية مسؤولة عن تكوين روابط جديدة بين الخلايا العصبية وتقويتها، وهذه الروابط ضرورية لاسترجاع المعلومات لاحقا.

الذاكرة وربما يُعزى تحسن قدرتنا على التعلّم قبل النوم مباشرة إلى زيادة النشاط في الدماغ أثناء الليل. لكن دراسة جديدة أجرتها الباحثة ليلا دافاشي بجامعة نيويورك في عام 2010، توصلت إلى أن النشاط العصبي في الدماغ يزيد أيضا في فترات الاسترخاء أثناء اليقظة. وطُلب من المشاركين في الدراسة حفظ أزواج من الصور، ثم سُمح لهم بالاستلقاء وإطلاق العنان لمخيلتهم لمدة قصيرة. ولاحظت دافاشي زيادة في التواصل بين منطقة الحصين وبعض المناطق من القشرة البصرية أثناء فترة الراحة. وتقول دافاشي إنه كلما زاد الاتصال بين هذه المناطق، زادت القدرة على تذكر المعلومات. ومن الواضح أن الاضطرابات العصبية تجعل الدماغ أكثر عرضة لنسيان المعلومات بسبب تداخلها مع المعلومات الجديدة. لهذا، فإن الحصول على فترة راحة بعد اكتساب معلومات جديدة يساعد الناجين من السكتة الدماغية ومرضى ألزهايمر تحديدا على استرجاع المعلومات.

وقد أثارت هذه النتائج اهتمام الكثير من علماء النفس. ويقول أيدان هورنر بجامعة يورك: "توصلت أغلب الدراسات التي أجريت في الوقت الحالي عن هذا الموضوع إلى نفس النتائج. وهذا رائع". ويرى هورنر أن هذه النتائج قد تسهم في إيجاد سبل جديدة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. ويشير هورنر إلى أنه قد يكون من الصعب حصول ذوي الإعاقة على فترات الاسترخاء التي تكفي لتحسين قدرتهم على استرجاع المعلومات يوميا بشكل عام، لكن فترات الاسترخاء قد تساعد المريض في حفظ معلومات جديدة مهمة، مثل اسم مقدم الرعاية الجديد، أو قسمات وجهه. وتقول ديوار إنها سمعت بمريضة تمكنت بفضل فترة قصيرة من الاسترخاء من تعلم اسم حفيدتها، إلا أنها تؤكد أن هذا الدليل غير موثق. ويشير أيضا توماس باغيولي، من جامعة نوتنغهام ترينت بالمملكة المتحدة، إلى أن بعض مرضى ألزهايمر يُنصحون بممارسة الاستغراق الذهني والتأمل لتخفيف التوتر وتحسين الصحة العامة.

ويقول باغيولي: "بعض هذه الأساليب تساعد على الاسترخاء، ومن المفيد أن نستكشف أيضا ما إن كان تأثيرها على الذاكرة يعود إلى منع التداخل بين المعلومات أم إلى أسباب أخرى". لكنه يضيف أن هذه النتائج قد يصعب تطبيقها على المصابين بالخرف الحاد. إلا أن كل من باغيولي وهورنر يتفقان على أن أخذ فترات من الراحة بانتظام على مدار اليوم دون أي مشتتات سيساعد في ترسيخ المعلومات الجديدة في الذاكرة إلى حد ما، رغم أن التحسن الذي سجلته هذه الدراسات كان يتراوح بين 10 و30 في المئة، وهذا يعني للكثير من الطلاب زيادة درجة أو درجتين عن المعدل الطبيعي. ويقول هورنر: "إذا أخذت قسطا من الراحة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بين الحين والآخر أثناء فترة المراجعة، قد تتحسن قدرتك على استرجاع المعلومات فيما بعد". وربما يجدر بنا أن نتذكر، كلما أعدنا شحن هواتفنا المحمولة، أن عقولنا أيضا تحتاج إلى فترات منتظمة من الراحة لتستعيد نشاطها.