قل وداعا للنسيان.. هذه الطرق السهلة للتذكر وزيادة الذكاء و ذاكرة أقوى ثلاث مرات اتبعها فقط؟

عندما نحاول حفظ نص ما، من السهل أن نفترض أننا كلما بذلنا مجهودا ذهنيا أكبر، انطبعت المعلومات في ذاكرتنا. 

لكن ربما يكون كل ما تحتاجه لحفظ المعلومات عن ظهر قلب هو أن تخفض الإضاءة، وتستمتع بفترة من الاسترخاء والتأمل تتراوح ما بين 10 و15 دقيقة، وستلاحظ أن قدرتك على استرجاع المعلومات بعد الاسترخاء أفضل بمراحل منها في حالة قضاء نفس الفترة في التركيز والتكرار.

اقرأ أيضاً الأخبار الأكثر تصفحا الآن:>

مشاكل صحية مسؤولة عن الإحساس الدائم بالبرد!.. تعرف عليها

قبل زفافك .. استخدمى هذه الخلطة السحرية لتبييض وتقشير جسم العروس فى ثوان.. تعرف عليها الان

وداعا لاسمرار اليدين.. وصفة طبيعية مجربة ومضمونة تجعل يديك ناعمتين وناصعتي البياض بسرعة الصاروخ!

خطوبة الفنانة شيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل والصدمة في هوية العريس !!( صورة)

عرض مفاجئ وشائع يكشف بداية الإصابة بـ جلطة الدموية.. تعرف علية الان

شاهد.. هل عادت الفنانة ياسمين صبري إلى أحمد أبو هشيمة؟ لن تصدق ماذا حصل (فيديو)

شاهد.. الفنانة أحلام تحتفل بعيد ميلاد زوجها.. وتغني له عيوني بس (فيديو)

شاهد.. بهذا التصرف.. بسمة بوسيل تحسم الجدل حول إمكانية طلاقها من الفنان تامر حسني .. لن تصدق ماذا حصل (صور)

خضروات تساعد على علاج أعراض التهاب المفاصل! تعرف عليها

لا تتجاهلوها.. احذروا الكوابيس تكشف عن هذا المرض الخطير..تعرف عليه

شاب غني اقترب من الفنانة دنيا بطمة ورمى الفلوس عليها!! ما فعلته به صدم الجميع!!.. لن تصدق من هو

خمنوا هوية هؤلاء الشقيقات الـ 4 !!.. فنانات نلن شهرة واسعة في مصر!!.. قوي الملاحظة سيتعرف عليهن! (صورة)

سألوا الفنانة نجلاء فتحي عن سبب رفضها العمل نهائياً مع عادل إمام؟ فصدمت بإجابتها الزعيم!

احذر.. علامات تظهر علي يديك تكشف الإصابة بمرض السكري

لا تعصر الليمون على الأطعمة والمشروبات الساخنة.. السبب صادم

بمهر ملكة.. الفنانة حلا الترك تطلّق العزوبية بحفل زفاف أسطوري من هذا النجم!! لن تصدق من هو (صورة)

أخيرا.. انكشف العمر الحقيقي لغيثة العلاكي زوجة الفنان سعد لمجرد بعد عقد القران.. لن تصدق أنها في هذا السن!

حسناء عربية تحقق رغبتها في تعدد الأزواج وتلجأ لحيلة ماكرة لتتزوج برجلين في وقت واحد

أغرب حالة حمل .. وجبة طعام منزلية بسيطة تنقذ نجمة مشهورة من العقم وجعلتها حامل

لتقوية الانتصاب ولكي تصبح فحلا كالحصان .. تناول هذه الفاكهة قبل القيام بالمعاشرة الزوجية وستذهلك النتائج

ممثل شهير يقترب من والدته وهي تعزف البيانو وما فعله معها صعق الجميع لأنه أمر جنوني ولا يصدقه العقل

زوجة يحيى الفخراني تتصدر الترند بسبب مايوه فاضح التصق بجسدها وكشف المستور

شاهد .. صور تفضح خيانة زوج الفنانة أصالة نصري مع عارضة أزياء خارقة الجمال وضعت يدها في مكان حساس

خانت زوجها وقت صلاة الجمعة وعندما كشف الزوج الخيانة وقعت الكارثة المرعبة وشركة سعودية تتدخل بقوة

لن تصدق ذلك.. فاكهة حرم علينا اكلها ولكن للأسف مازلنا ناكلها ولا نعلم انها محرمه !

الفنانة غادة عبد الرزاق ساخنة أوي دخل عليها أحمد زكي وهي لابسة روب النوم فهجمت عليها واخذته على السرير !

قل ودعاً للسكر معجزه ربانية.. مشروب بسيط متوفر في الأسواق ورخيص الثمن يمتص "السكر" في الدم ويفتت الحصى في "الكلى" ولهو فوائد لا تحصى ولا تعد !

بلحظات قليلة قبل الجماع.. ضع مسمار القرنفل بهذه الطريقة وستشاهد الفرق المذهل بنفسك الذي سيغير حياتك في غرفة النوم!

دلعي جوزك وابسطيه علي الاخر.. ضعي زيت الزيتون والقرنفل في هذا المكان قبل النوم ولن تستغني عنهما طول حياتك!

بطولة ليلى علوي.. تسريب مشهد تقمصت الدور مع محمود حميدة فتحول مشهد المعاشرة الزوجية من تمثيل الى حقيقة!

دون ذرة حياء أو خجل.. عبير صبري تصرخ بالراحة عليا الله يسترك والمخرج يأمر بمواصلة التصوير وخلع ملابسها كاملة حتى بقيت كيوم ولدتها أمها!

علامات الساعة تظهر.. عروسة تونسية تقوم بخلع ملابسها في حفل زواجها وترقص بالبكيني!.. ورد فعل العريس اذهل الجميع؟!

معجزة ربانية .. القرنفل مع القهوة تصبغ وتعالج الشيب في أقل من ساعة يختفي الشيب بلون ثابت وإلى الأبد.. إليك طريقة الاستخدام!

مشهد رومانسي في مسلسل باب الحارة يجمع أم بشير والشيخ عبدالعليم .. المقطع الذي مُنع عرضه على التلفزيون السوري.. شاهد

صدمة العمر.. عريس يذهب الي بيت عروسته ويسحبها من شعرها.. والسبب صادم!

دقت ساعة الصفر.. العرافة ليلى عبداللطيف تشعل الإنترنت بتوقع كارثي غير مسبوق ارعب جميع العرب.. هذا ما قالته في توقعها الجديد!

بدون ذرة خجل.. صراخ وآهات للفنانة إلهام شاهين في أعنف مشهد خادش مع كريم عبد العزيز والمخرج لم يوقف التصوير وتركه يكمل المتعه حتى النهايه!

وصلة رقص بلدي لطبيبة ببدلة رقص فاضحة في المستشفى والمرضي :غلبتى صافيناز وفيفي ..شاهد

بذور صغيرة.. تنسف الكرش وتفتت دهون البطن والأرداف في 3 أيام فقط.. إليكم الطريقة الصحيحة لإستخدامها!

جنون الغرائز وبدون خوف.. شاب يعتدي على فتاة مصرية بوسط الشارع ويسحبها لمكان جانبي لكي يعاشرها معاشرة الأزواج.. لكن هكذا كانت النهاية! (فيديو صادم)

قبل المعاشرة بدقيقة فقط .. استخدم دهان الفازلين بهذه الطريقة بغرفة النوم وسترى الفرق المذهل بعينيك على السرير.. لن تستغني عنه طول حياتك!

بطولة إلهام شاهين.. شاهد تسريب مشهد مثير تسبب فى رفض الرقابة فيلمها الجديد بعد ازمة المومس الفاضلة

ملكة جمال مصر تفجر أعترفات نارية .. صديق خطيبي أستدرجني لشقته وهذا ما فعله بي! (تفاصيل مثيرة)

معجزات القرنفل والعسل للمتزوجين.. تناول 5 حبات كل ليلة لمدة أسبوعين و سترى ما سيحدث لك!

بدون خجل.. أوقح مشهد ساخن للفنان عادل امام والفنانة يسرا.. دخل على جارته ولقاها مستنياه بدون هدوم!

شاب تزوج شقيقة زوجته المتوفية.. لكن ليلة الدخلة سمع الأبناء صراخاً في غرفة النوم وعندما فتحوا الباب حدث مالا يتخيلة عقل!

بدون ذرة خجل.. هيفاء وهبي تثير جنون الشباب خلعت جميع ملابسها على الشاطئ وتستعرض جسمها العريان على الرمال.. شاهد

ماحدث خلف الكواليس.. أعنف مشهد مسرب للزعيم عادل إمام مع فريدة سيف.. والفنانة تعترف بكل جرأة لبسوني مايوه وحصروني في مشهد فاضح وخادش وتحول التمثيل إلى حقيقة!

بدون ذرة خجل.. أعنف مشهد مسرب للزعيم عادل إمام الساخن الذي تسبب بنزيف وبكاء يسرا وتمزيق فستانها وتحول التمثيل إلى حقيقة!

ويشير بحث جديد إلى أنه من الأفضل أن نمتنع قدر الإمكان عن التفكير أثناء فترات الاسترخاء التي تعقب اكتساب مهارة أو معلومات جديدة، وهذا يعني أن نتجنب أي نشاط قد يعرقل عملية تكوين الذكريات، مثل الانشغال بأي مهام، أو مطالعة البريد الإلكتروني، أو تصفح الإنترنت على الهاتف الذكي، حتى تتاح للدماغ الفرصة لاستعادة نشاطه بلا مشتتات.

ومع أن هذا الاكتشاف يمثل فرصة سانحة للطالب الكسول للتهرب من المذاكرة، فإنه في الوقت نفسه قد يخفف من معاناة المصابين بفقدان الذاكرة وبعض الأنواع من الخرف، لأنه يقترح طرقا جديدة للاستفادة من قدرات كامنة، لكنها لم تُكتشف من قبل، للتعلم والتذكر.

وكان أول من وثّق أهمية فترات الاسترخاء في تقوية الذاكرة هو عالم النفس الألماني جورج إلياس مولر، وتلميذه ألفونس بيلزكر في عام 1900. وفي إطار إحدى تجاربهما العديدة عن تثبيت الذكريات، طلبا من المشاركين حفظ قائمة من مقاطع كلمات بلا معنى.

وبعد أن أتاحا للمشاركين فترة قصيرة لتعلّمها، حصل نصف المشاركين على القائمة الثانية مباشرة، بينما أخذ النصف الآخر فترة راحة لمدة ست دقائق قبل مواصلة الحفظ. وبعد ساعة ونصف، اختبرا المجموعتين، ولاحظا أن المشاركين الذين حصلوا على قسط من الراحة تذكروا 50 في المئة من المعلومات في القائمة، بينما لم تتذكر المجموعة الأخرى إلا 28 في المئة فقط من المعلومات.

 

وهذه النتيجة تدل على أن المعلومات الحسية الجديدة تكون أكثر عرضة للفقدان بُعيد عملية تحويلها إلى رموز قابلة للتخزين في الذاكرة، فيما يسمى بعملية الترميز.

ولهذا، من السهل أن تشوش عليها المعلومات الأحدث وتتداخل معها. إلا أن هذه النتيجة لم تتردد أصداؤها إلا في مطلع القرن الحالي، من خلال دراسة رائدة أجراها كل من سيرغيو ديلا سالا بجامعة إدنبرة، ونيلسون كوان من جامعة ميسوري.

واهتم الفريق باستكشاف مدى تأثير الفترات الفاصلة بين اكتساب المعلومات الجديدة وحفظ القديمة على ذاكرة الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات الدماغ، مثل السكتة الدماغية. واتبع الفريق نفس خطوات الدراسة الأصلية التي أجراها مولر وبيلزيكر، إذ حصل المشاركون على قائمة من 15 كلمة، ثم خاضوا اختبارا بعد عشر دقائق. وفي بعض التجارب، انشغل المشاركون ببعض الاختبارات الإدراكية، وفي تجارب أخرى طُلب منهم الاستلقاء في غرفة مظلمة على أن يتجنبوا الاستسلام للنوم.

 

وقد فاق تأثير الفترات القصيرة من الاسترخاء أو الانخراط في أنشطة أخرى كل التوقعات. وبالرغم من أن اثنين من المشاركين الذين كانوا يعانون جميعا من فقدان الذاكرة الحاد لم يظهر عليهما أي تحسن، فإن عدد الكلمات التي تذكرها المشاركون الآخرون زاد ثلاثة أضعاف، من 14 في المئة إلى 49 في المئة، وهذا المعدل يكاد يكون نفس معدل الكلمات التي يتذكرها الأصحاء.

كما طُلب من المشاركين الاستماع إلى قصص والإجابة عن الأسئلة بعد ساعة. ولم يتذكر المشاركون الذين لم يأخذوا قسطا من الراحة إلا سبعة في المئة فقط من الأحداث، بينما تذكر الباقون 79 في المئة من الأحداث، بزيادة قدرها 11 ضعفا في عدد المعلومات التي تذكروها.

ولاحظ الباحثون أيضا مزايا مشابهة في حالة الأصحاء، وإن كانت أقل وضوحا، إذ زادت القدرة على استرجاع المعلومات بعد فترة الاسترخاء بنسبة تتراوح بين 10 و30 في المئة في هذه التجربة.

وقادت مايكلا ديوار، من جامعة هيريوت وات بإدنبرة، فريقا من الباحثين لإجراء العديد من الدراسات المكملة لهذه الدارسة، وتوصلوا إلى نفس النتائج في سياقات مختلفة، إذ لاحظوا في إحدى الدراسات التي أجريت على مشاركين أصحاء أن الفترات القصيرة من الراحة تحسن الذاكرة المكانية، وساعدت المشاركين في تذكر مواقع معالم مختلفة في بيئة الواقع الافتراضي على سبيل المثال.

والأهم من ذلك، أنهم استطاعوا استرجاع المعلومات والمهارات بعد أسبوع من تعلمها. ويبدو أن هذه الميزة تفيد الكبار والصغار على حد سواء. ولاحظوا أيضا أن فترات الاسترخاء تحقق مزايا مشابهة للأشخاص الناجين من السكتة الدماغية والمصابين بمرض ألزهايمر في مراحله المبكرة والمعتدلة.

وفي جميع الحالات، طلب الباحثون من المشاركين الجلوس في غرفة هادئة وخافتة الإضاءة، بلا هواتف محمولة أو أي مشتتات مماثلة. وتقول ديوار: "لم نضع لهم تعليمات محددة بشأن طريقة الاسترخاء، لكن أغلب المشاركين، كما يتضح من الاستبيانات في نهاية التجارب، فضلوا أن يسبحوا في خيالهم". إلا أنه ليس من المستحب أيضا الاستغراق الكامل في أحلام اليقظة، إذ توصلت إحدى الدراسات إلى أن المشاركين الذين طُلب منهم تخيل أحداث من الماضي أو المستقبل أثناء فترة الراحة، ضعفت قدرتهم على استرجاع المعلومات التي اكتسبوها حديثا.

ولهذا، فإنه من الأفضل تفادي بذل أي مجهود ذهني أثناء فترة الراحة.ومن المعروف أن المعلومات الحسية بعد ترميزها تمر بمرحلة تثبيت تترسخ من خلالها في الذاكرة طويلة المدى.

وكان العلماء يعتقدون أن هذه العملية تحدث في الغالب أثناء النوم، عندما يزيد الاتصال بين منطقة الحصين بالدماغ - حيث تتكون الذكريات في البداية - وبين قشرة الدماغ، وهذه العملية مسؤولة عن تكوين روابط جديدة بين الخلايا العصبية وتقويتها، وهذه الروابط ضرورية لاسترجاع المعلومات لاحقا.

الذاكرة وربما يُعزى تحسن قدرتنا على التعلّم قبل النوم مباشرة إلى زيادة النشاط في الدماغ أثناء الليل. لكن دراسة جديدة أجرتها الباحثة ليلا دافاشي بجامعة نيويورك في عام 2010، توصلت إلى أن النشاط العصبي في الدماغ يزيد أيضا في فترات الاسترخاء أثناء اليقظة. وطُلب من المشاركين في الدراسة حفظ أزواج من الصور، ثم سُمح لهم بالاستلقاء وإطلاق العنان لمخيلتهم لمدة قصيرة. ولاحظت دافاشي زيادة في التواصل بين منطقة الحصين وبعض المناطق من القشرة البصرية أثناء فترة الراحة. وتقول دافاشي إنه كلما زاد الاتصال بين هذه المناطق، زادت القدرة على تذكر المعلومات. ومن الواضح أن الاضطرابات العصبية تجعل الدماغ أكثر عرضة لنسيان المعلومات بسبب تداخلها مع المعلومات الجديدة. لهذا، فإن الحصول على فترة راحة بعد اكتساب معلومات جديدة يساعد الناجين من السكتة الدماغية ومرضى ألزهايمر تحديدا على استرجاع المعلومات.

وقد أثارت هذه النتائج اهتمام الكثير من علماء النفس. ويقول أيدان هورنر بجامعة يورك: "توصلت أغلب الدراسات التي أجريت في الوقت الحالي عن هذا الموضوع إلى نفس النتائج. وهذا رائع". ويرى هورنر أن هذه النتائج قد تسهم في إيجاد سبل جديدة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. ويشير هورنر إلى أنه قد يكون من الصعب حصول ذوي الإعاقة على فترات الاسترخاء التي تكفي لتحسين قدرتهم على استرجاع المعلومات يوميا بشكل عام، لكن فترات الاسترخاء قد تساعد المريض في حفظ معلومات جديدة مهمة، مثل اسم مقدم الرعاية الجديد، أو قسمات وجهه. وتقول ديوار إنها سمعت بمريضة تمكنت بفضل فترة قصيرة من الاسترخاء من تعلم اسم حفيدتها، إلا أنها تؤكد أن هذا الدليل غير موثق. ويشير أيضا توماس باغيولي، من جامعة نوتنغهام ترينت بالمملكة المتحدة، إلى أن بعض مرضى ألزهايمر يُنصحون بممارسة الاستغراق الذهني والتأمل لتخفيف التوتر وتحسين الصحة العامة.

ويقول باغيولي: "بعض هذه الأساليب تساعد على الاسترخاء، ومن المفيد أن نستكشف أيضا ما إن كان تأثيرها على الذاكرة يعود إلى منع التداخل بين المعلومات أم إلى أسباب أخرى". لكنه يضيف أن هذه النتائج قد يصعب تطبيقها على المصابين بالخرف الحاد. إلا أن كل من باغيولي وهورنر يتفقان على أن أخذ فترات من الراحة بانتظام على مدار اليوم دون أي مشتتات سيساعد في ترسيخ المعلومات الجديدة في الذاكرة إلى حد ما، رغم أن التحسن الذي سجلته هذه الدراسات كان يتراوح بين 10 و30 في المئة، وهذا يعني للكثير من الطلاب زيادة درجة أو درجتين عن المعدل الطبيعي. ويقول هورنر: "إذا أخذت قسطا من الراحة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بين الحين والآخر أثناء فترة المراجعة، قد تتحسن قدرتك على استرجاع المعلومات فيما بعد". وربما يجدر بنا أن نتذكر، كلما أعدنا شحن هواتفنا المحمولة، أن عقولنا أيضا تحتاج إلى فترات منتظمة من الراحة لتستعيد نشاطها.